الأعلى من الجنة، وإلى شخص لا يفكر إلى بكيفية قضاء شهواته وتحصيلها ولو على حساب دينه، فانظر إلى مابين الهمتين من التفاوت، فالهمة هي التي تعلي الشخص حتى تجعله في عليين وتسفله حتى تجعله في أسفل سافلين.
سادسا: النظر في سير السلف الصالح، ومصاحبة علاة الهمم، والبعد عن البيئات المثبطة، فإن النفوس بطبعها لا تحب أن يعلى عليها، فإذا رأت علاة الهمم أعلى منها تحدت وبادرت بالمنافسة وقويت على سلوك الطريق وتحمل الشدائد والتأسي بذوي الهمم العالية، وأن لا يكون أحد أفضل منها.
سابعا: تجنب الأمور التي تسفل الهمة من الكسل والتسويف ومجالسة السفلاء وأهل الدنيا.
وأخيرا قال المتنبي:
عجبت لمن له قد وخد ... وينبو نبوة القضم الهمام
ومن يجد الطريق إلى المعالي ... فلا يذر المطي بلا سنام
ولم أر في عيوب الناس عيبا ... كنقص القادرين على التمام
وقيل:
إذا أعجبتك خلال امرئ ... فكنه يكن منك ما يعجبك
فليس على الجود والمكرمات ... إذا جئتها حاجب يحجبك