فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 366

الإسْلاَمَ دِينًا [المائدة:3] ، والمتمثل بكتاب الله وسنة رسول الله ، وأيّ سبيل آخر غير هذا السبيل ضلال وانحراف، دُعاته من شياطين الإنس والجن.

فالزموا ـ عباد الله ـ منهج أهل السنة والجماعة، فهم الفرقة الناجية المنصورة مهما عاداها الناس وأساؤوا لها، ولكم أسوة حسنة بالأنبياء والصالحين وما كان من قصصهم مع أقوامهم مما في سور القرآن الكريم، فهي توضح وتبيّن وتقصّ علينا ما فيه الكفاية التامة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

عباد الله، سئل بن ابن المبارك رحمه الله عن الطائفة المنصورة: من هي؟ فقال:"هم عندي أصحاب الحديث"، وقال البخاري رحمه الله تعالى: قال علي بن المديني:"هم أصحاب الحديث"، وقال الإمام أحمد رحمه الله:"إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث فلا أدري من هم".

وما ذلك ـ أيها الناس ـ إلا لأن أهل الحديث هم بحكم اختصاصهم في دراسة السنّة ومعرفتهم بها وقيامهم بالذود عن حياضها والالتزام بها وشكر الله تبارك وتعالى على نعمة الالتزام والتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما يتعلق بها أعلم الناس قاطبة بسنة نبيهم وهديه وأخلاقه وغزواته وما يتصل بها.

اللهم اجعلنا من أهل السنة والجماعة لنكون من الناجين في صحبة الرسول وصحابته وكل من سار على هديهم إلى يوم الدين. [1]

(1) - موسوعة خطب المنبر - الإصدار الثاني - (1 / 3957) -الفرقة الناجية وعلاماتها -داود بن أحمد العلواني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت