شرعًا، ولا الذهابُ إلى مكانها للمشاهَدةِ والتّسلية؛ لأنّه تكثير لسوادِ أهلها، ولأنّ فيه نوعًا من تأييدِها، ولأنها تعرّض المسلمين للخطر في الأنفسِ والأموال، قال الله تعالى: وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ [الأعراف:142] . وإنها لا مكانَ لها في بلادنا ولله الحمد، ويجب أن لا يكونَ لها مكانٌ في بلاد المسلمين، وكلّ من ينتهج نهجَ التخريب والإفساد والعُدوان والظلم لا يمتُّ عملُه هذا إلى الإسلام بأيِّ صِلةٍ وإن سمَّى عملَه جِهادًا وإصلاحًا، فالعِبرة بالمعاني والمسَمَّيات، وليستِ العبرةُ بالأسماء.
[1] أخرجه أحمد (4/126) ، وابن ماجه في مقدمة السنن (43) ، وابن أبي عاصم في السنة (48) ، والطبراني في الكبير (18/257) عن العرباض بن سارية رضي الله عنه، وصححه الحاكم (331) ، وحسن إسناده المنذري في الترغيب (1/47) ، وهو في السلسلة الصحيحة (937) .
[2] حديث سؤال جبريل عليه السلام للنبي عن الإسلام والإيمان والإحسان أخرجه البخاري في الإيمان (50) ، ومسلم في الإيمان (9، 10) عن أبي هريرة رضي الله عنه، ورواه مسلم أيضا في الإيمان (8) من حديث عمر رضي الله عنه.
[3] أخرجه البخاري في الشهادات (2651) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2535) عن عمران بن حصين رضي الله عنه.
[4] أخرجه الترمذي في الإيمان، باب: ما جاء في افتراق هذه الأمة (2641) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما نحوه، وقال:"هذا حديث حسن غريب"، وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2129) . وفي الباب عن عدد من الصحابة.
[5] الشريعة (23، 24، 25) .
[6] الشريعة (104) .
[7] مسند أحمد (1/433) .
[8] صحيح مسلم: كتاب الإمارة (1920) عن ثوبان رضي الله عنه.
[9] صحيح مسلم: كتاب الإيمان (49) عن أبي سعيد رضي الله عنه.