فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 366

كذلك مما يلبسون به على الناس أنك إذا أنكرت على أحدهم في مسألة من المسائل أو في بدعة من بدعهم التي يفعلونها قال أحدهم: أنا شافعي أو حنبلي أو مالكي أو حنفي مما يشعر المستمع أن هذا الأمر مما يقول به ذلك الإمام، وهذا بهتان عظيم بأن يرمي الأئمة بأنهم من أهل البدع، فكلهم من أهل السنة، وأما الاختلافات الفقهية التي اجتهدوا فيها فهي في المسائل الفرعية وليست في الاعتقاد أو في اتباع السنة فكلهم يعلن أنه من أهل السنة وأنه متبع للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن أبى هؤلاء المنافقون إلا أن يضللوا الناس ويتهموا الأئمة بالتهم الباطلة، وهم بريئون من ذلك. [1]

(1) - موسوعة خطب المنبر - الإصدار الثاني - (1 / 1554) -حول الفرق الضالة-مرزوق بن سالم الغامدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت