وسبعين فرقة وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ففي الجنة )) قالوا: وما هي الناجية يا رسول الله؟ قال: (( ما أنا عليه وأصحابي ) )ثم سمى رسول الله هذه الفرقة بالجماعة فقال: (( وهي الجماعة فمن أراد بحبحة الجنة فليزم الجماعة ) ).
أي ليلزم ما كان عليه رسول الله وما كان عليه أصحابه الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم.
الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا اغفر لنا وللذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنا ربنا واغفر لنا إنك رءوف رحيم. [1]
(1) - موسوعة خطب المنبر - الإصدار الثاني - (1 / 840) -أهل السنة وأئمتهم -عبد العزيز بن عبد الفتاح قاري