فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 200

{وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ}

فيه قولان: أحدهما: أنه أخذ بأذُنه.

والثاني: أخذ بجملة رأسه.

«فإن قيل» : فلم قصده بمثل هذا الهوان ولا ذنب له؟

فعن ذلك جوابان.

أحدهما: أن هذا الفعل مما قد يتغير حكمه بالعادة فيجوز أن يكون في ذلك الزمان بخلاف ما هو عليه الآن من الهوان.

والثاني: أن ذلك منه كقبض الرجل منا الآن على لحيته وعضه على شفته.

{قَالَ ابْنَ أُمَّ}

فيه وجهان: أحدهما: أنه قال ذلك لأنه كان أخاه لأمه , قاله الحسن.

والثاني: أنه قال ذلك على عادة العرب استعطافًا بالرحم , كما قال الشاعر:

(يَا ابْنَ أُمِّي وَيَا شقيقَ نَفْسِي ... أَنْتَ خَلَّيْتَنِي لأَمْرٍ شَدِيدٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت