قوله تعالى: {قَلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا}
يعني الأصنام , وفي دعائها في هذا الموضع تأويلان: أحدهما: عبادتها.
والثاني: طلب النجاح منها.
«فإن قيل» : فكيف قال ولا يضرنا؟ ودعاؤها لما يستحق عليه من العقاب ضارٌّ؟
قيل: معناه ما لا يملك لنا ضرًا ولا نفعًا.