فيه وجهان: أحدهما: أنه الشقيق: قاله مجاهد.
الثاني: القريب النسيب , يقال حم الشيء إذا قرب ومنه الحمى لأنها تقرب الأجل , قال قيس بن ذريح:
(لعل لبنى اليوم حُمّ لقاؤها ... وببعض بلاء إِنَّ ما حُمَّ واقِعُ)
وقال ابن عيسى: إنما سمي القريب حميمًا لأنه يحمى بغضب صاحبه، فجعله مأخوذًا من الحمية.
وقال قتادة: يذهب الله يومئذٍ مودة الصديق، ورقة الحميم.