فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 200

{لا يَرَوْنَ فيها شمْسًا ولا زَمْهَريرًا}

أما المراد بالشمس ففيه وجهان:

أحدهما: أنهم في ضياء مستديم لا يحتاجون فيه إلى ضياء , فيكون عدم الشمس مبالغة في وصف الضياء.

الثاني: أنهم لا يرون فيها شمسًا فيتأذون بحرها , فيكون عدمها نفيًا لأذاها. وفي الزمهرير ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه البرد الشديد , قال عكرمة لأنهم لا يرون في الجنة حرًا ولا بردًا.

الثاني: أنه لون في العذاب , قاله ابن مسعود.

الثالث: أنه من هذا الموضع القمر , قاله ثعلب وأنشد:

(وليلةٍ ظلامُها قد اعتكَرْ ... قطْعتها والزمهريرُ ما ظَهَرْ)

وروي ما زهر , ومعناه أنهم في ضياء مستديم لا ليل فيه ولا نهار , لأن ضوء النهار بالشمس , وضوء الليل بالقمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت