فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 200

{ثَيّباتٍ وأبْكارًا}

أما الثيب فإنما سميت بذلك لأنها راجعة إلى زوجها إن أقام معها , أو إلى غيره إن فارقها , وقيل لأنها ثابَتْ إلى بيت أبويها , وهذا أصح لأنه ليس كل ثيّب تعود إلى زوج.

وأما البكر فهي العذراء سميت بكرًا لأنها على أول حالتها التي خلقت بها. قال الكلبي: أراد بالثيب مثل آسية امرأة فرعون , والبكر مثل مريم بنت عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت