فيه وجهان: أحدهما: أن يسأل وله كفاية.
والثاني: أنه الاشتمال بالمسألة , ومنه اشتق اسم اللحاف.
«فإن قيل» : فهل كانوا يسألون غير إلحاف؟
قيل: لا؛ لأنهم كانوا أغنياء من التعفف , وإنما تقدير الكلام لا يسألون فيكون سؤالهم إلحافًا.
قال ابن عباس في أهل الصُفَّة من المهاجرين: لم يكن لهم بالمدينة منازل ولا عشائر وكانوا نحو أربعمائة.