يحتمل وجهين: أحدهما: شاكرين لنعمك.
والثاني: مقيمين على طاعتك.
«فإن قيل» : فكيف علم إبليس ذلك؟
فعنه جوابان: أحدهما: أنه ظن ذلك فصدق ظنه , كما قال تعالى: {وَلَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهِم إِبْلِيس ظَنَّهُ} [سبأ: 20] وسبب ظنه أنَّه لما أغوى آدم واستزله قال: ذرية هذا أضعف منه , قاله الحسن.
والثاني: أنه يجوز أن يكون علم ذلك من جهة الملائكة بخبر من الله.