«فإن قيل» : {الم} اسم من أسماء الله تعالى كان قوله: {اللهَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} نعتًا للمسمى به , وتفسيره أن {الم} هو الله لا إله إلا هو.
وإن قيل: إنه قسم كان واقعًا على أنه سبحانه لا إله إلا هو الحي القيوم , إثباتًا لكونه إلهًا ونفيًا أن يكون غيره إلهًا.
وإن قيل بما سواهما من التأويلات كان ما بعده مبتدأ موصوفًا , وأن الله هو الذي لا إله إلا هو الحي القيوم. ونزلت هذه الآية إلى نيف وثمانين آية من السورة في وفد نجران من النصارى لما جاءوا يحاجّون النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا أربعة عشر رجلًا من أشرافهم.