فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96067 من 466147

ما روى العلاء بن المسيب عن عاصم بن أبي النجود عن ابن عباس.

قوله (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) أي في جزائه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.

وروى شعبة عن يسار عن أبي صالح قال: فَهُوَ جَزاؤُهُ إن جازاه فهو جزاؤه.

روى الحجاج بن الأسود عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: في قوله تعالى: (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) قال: جزاؤه إن جازاه

قال: فليس قوله (وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ) من الأفعال الماضية.

ومتى قلتم أن المراد منه: فجزاؤه ذلك أن جازاه كان من الأفعال المستقبلة؟

يقال لهم: قد يرد الخطاب بصفة الماضي والمراد المستقبل.

وهو قوله (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) . (وَحَشَرْناهُمْ) (وَقالَ قَرِينُهُ) كل ذلك يكون مستقبلا، وقد يرد بلفظ المستقبل، والمراد به الماضي كقوله (وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) .

بمعنى إلّا أن آمنوا، ومثله كثير، وقد قيل في تأويل هذه الآية: إن هذا الوعيد (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً) مستحلا لقتله، وأما قوله: من زعم أنه لا توبة له فأنه خارج من الكتاب والسنّة.

وذلك يغفر الله لهم الذنوب.

وأمر بالتوبة منها فقال (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً) ونحوه من الآيات. ولم يفصل بين ذنب وذنب، وإذا كان الله قابل التوبة من الكفر فقبول التوبة من القتل أولى.

قال الله (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ) إلى قوله (وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً) وقال إخوة يوسف (اقْتُلُوا يُوسُفَ) ثم قال (وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ) يعني بالتوبة

وسئل النبي صلّى الله عليه وسلّم: أمن كل ذنب يقبل التوبة؟

فقال: نعم، فإن قيل: فلم يقولون في الاخبار التي وردت أنّ القاتل لا توبة له؟

قيل: تأويلها إن صح الخبر بها على أنه إذا لم يرتكب ذنبا ولم يستغفر الله منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت