يونس 9: {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}
القلم 34: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ}
لقمان 8: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ}
الطور 17: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ}
الحج 56: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} معها آيتا: الصافات 43 ، الواقعة 12.
التوبة 21: {وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ}
وتبقى آية التكاثر ، خطاباً لمن ألهاهم التكاثر:
{ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}
لا نستطيع أمام اطراد تخصيص القآن صيغة نعيم لنعيم الآخرة ، أن نفسرها بنعمة من نعم الدنيا التي لا تأتي فِي البيان القرآني إلا بصيغة نعمة ونعماء ونِعَم. وسرُّ البيان فيها ، أن الذين ألهاهم التكاثر فِي أعراض الدنيا عن اتزود لأخراهم ، سوف يُسألون يوم يرون الجحيم ، وسيرونها عين اليقين ، عن النعيم الحق ما هو ، وعندئذ يعلمون علم اليقين حققية النعيم الذي أضاعوه ، وألهاهم عنه التكالب على نعم الدنيا الفانية والتكاثر فِي أعراضها الزائلة.
أكتفي بما قدمت من شواهد تؤيد ما ذهب إليه المحققون من أهل اللغة فِي إنكار القول بالترادف إلا أن يجيء فِي لغتين"فأما أن يجيء فِي لغة واحدة فمحال أن يختلف اللفظان والمعنى الواحد ، كما ظن كثير من النحويين واللغويين. وإنما سمعوا العرب تتكلم بذلك على طباعها وما فِي نفوسها من معانيها المختلفة ، وعلى ما جرت به عادتها وتعارفُها ، ولم يعرف السامعون تلك العلل والفروق فظنوا ما ظنوه من ذلك وتأولوا على العرب ما لا بجوز فِي الحكم".