فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5599 من 466147

نصر الله ألا إن نصر الله قريب قالوا متى نصر الله قول الذين آمنوا ألا إن نصر الله قريب قول الرسول: وذكر الزمخشري له قسماً آخر كقوله تعالى ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله قال: هذا من باب اللف ، وتقديره ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار ، إلا أنه فصل بين منامكم وابتغاؤكم بالليل والنهار لأنهما زمانان ، والزمان والواقع فيه كشيء واحد مع إقامة اللف على الاتحاد.

المشاكلة: ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه فِي صحبته تحقيقاً أوتقديراً ، فالأول كقوله تعالى تعلم ما فِي نفسي ولا أعلم ما فِي نفسك ومكروا ومكر الله فإن إطلاق النفس والمكر فِي جانب الباري تعالى لمشاكلة ما معه ، وكذا قوله (وجزاء سيئة سيئة مثلها لأن الجزاء حق لا يوصف بأنه سيئة من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه فاليوم ننساكم كما نسيتم ويسخرون منهم سخر الله منهم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ومثال التقدير قوله تعالى صبغة الله أي تطهير الله ، لأن الإيمان يطهر النفوس ، والأصل فيه أن النصارى كانوا يغمسون أولادهم فِي ماء أصفر يسمونه المعمودية ويقولون أنه تطهير لهم ، فعبر عن الإيمان بصبغة الله للمشاكلة بهذه القرينة.

المزاوجة: أن يزاوج بين معنيين فِي الشرط والجزاء أوما جرى مجراهما كقوله:

إذا ما نهى الناهي فلج بي الهوى ... أصاخت إلي الواشي فلج بها الهجر

ومنه فِي القرآن آتيناه آيتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت