فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 7409

"قال أبو عيسى": وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ محْمدُ بنُ إِسْحَاق، عنْ مُحمّد بنِ إِبْراهِيمَ، عنْ أَبي سَلَمةَ عن زَيْدِ بن خَالِدٍ عنِ النبِيّ صلى الله عليه وسلم.

"وَحَدِيثُ أَبِي سَلمَةَ عن أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ عنِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم"كِلاَهُما عِنْدِي صَحِيحٌ، لأَنّهُ قَدْ رُوِيَ منْ غَيْرِ وَجْهٍ، عن أَبِي هُريْرةَ عنِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم هَذَا الْحَدِيثُ. وَحَديثُ أَبي هُريْرةَ إِنّمَا صَحّ لأَنّهُ قَدْ رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ.

وَأَمّا مُحمّدُ"بْنُ إِسْمَاعيلَ"فَزَعَمَ أَنّ حَدِيثَ أَبِي سلَمةَ عَنْ زَيْدٍ بْنِ خَالِدٍ أَصَحّ.

ـــــــ

إنما أخرج له مسلم في المتابعات، وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لأن أصلي ركعتين بسواك أحب إلى من أن أصلي سبعين ركعة بغير سواك"رواه أبو نعيم في كتاب السواك بإسناد جيد، وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ركعتان بالسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك"، رواه أبو نعيم أيضًا بإسناد صحيح. انتهى ما في الترغيب.

قوله:"وأما محمد"بن إسماعيل البخاري"فزعم أن حديث أبي سلمة، عن زيد بن خالد أصح".

قال الحافظ في فتح الباري: حكى الترمذي عن البخاري أنه سأله عن رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، ورواية محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد، فقال: رواية محمد بن إبراهيم أصح. قال الترمذي: كلا الحديثين صحيح عندي، قلت: رجح البخاري عن طربق محمد بن إبراهيم لأمرين أحدهما أن فيه قصة، وهي قول أبي سلمة، فكان زيد بن خالد يضع السواك منه موضع القلم من أذن الكاتب، فكلما قام إلى الصلاة استاك، ثانيهما أنه توبع فأخرج الإمام أحمد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت