فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 7409

12 ـ باب مَا جاءَ في التّمَتّع

822ـ حدثنا قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عَنْ مالِكِ بنِ أنَسٍ، عنِ ابنِ شِهَابٍ، عن مُحمدِ بنِ عبدِ الله بنِ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ أَنّهُ سَمِعَ سَعْدَ بنَ أبي وقّاصٍ والضّحّاكَ بنَ قَيْسٍ وهُما يَذْكُرَان التّمَتّعَ بالعُمْرَةِ إلى الحَجّ فقال الضّحّاكُ بنُ قَيْسٍ: لا يَصْنَعُ ذَلكَ إلاّ مَنْ جَهِلَ أمْرَ الله فقالَ سَعْدٌ: بِئْسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أَخِي. فقال الضّحّاكُ بن قيسٍ: فإِنّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ قَدْ نَهى عنْ ذلكَ. فقالَ سَعْدٌ:"قَدْ صَنَعَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وصَنَعْنَاها مَعَهُ"قال: هذا حديثٌ صحيحٌ.

ـــــــ

باب مَا جاءَ في التّمَتّع

قوله:"إنه سمع سعد بن أبي وقاص"أحد العشرة المبشرة بالجنة مناقبه كثيرة رضي الله عنه."والضحاك بن قيس"بن خالد بن وهب الفهري أبو أنيس الأمير المشهور صحابي صغير قتل في وقعة مرج راهط سنة أربع وستين. كذا في التقريب. وقال الخزرجي في الخلاصة: شهد فتح دمشق وتغلب عليها بعد موت يزيد ودعا إلى البيعة وعسكر بظاهرها، فالتقاه مروان بمرج راهط سنة أربع وستين فقتل، قيل ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بست سنين.

قوله:"لا يصنع ذلك"أي التمتع"إلا من جهل أمر الله تعالى"أي لأنه تعالى قال: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} فأمره بالإتمام يقتضي استمرار الإحرام إلى فراغ الحج ومنع التحلل، والتمتع يحلل"فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت