13 ـ باب"مَا جاءَ في"الاسْتِنْجاَءِ بِالْحَجَرَيْن
17 ـ حدثنا هَنّادٌ وَقُتيبةُ، قَالاَ حَدّثَنَا وَكيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنْ أَبِي عُبَيدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قالَ:"خَرَجَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم لِحَاجَتِه، فَقَالَ: الْتَمِسْ لِي ثَلاثَةَ أَحْجَارٍ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ، فأخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلقَى الرّوثَةَ"
ـــــــ
"باب في الاستنجاء بالحجرين"
17-قوله:"عن أبي عبيدة"هو ابن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها. ويقال اسمه عامر كوفي ثقة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه كذا في التقريب"عن عبد الله"هو ابن مسعود بن غافل بمعجمة ثم فاء مكسورة ابن حبيب، ابن عبد الرحمن الكوفي، أحد السابقين الأولين وصاحب النعلين شهد بدرًا والمشاهد مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين عن بضع وستين سنة.
قوله:"فأتيته بحجرين وروثة"زاد ابن خزيمة في رواية له في هذا الحديث: إنها كانت روثة حمار، ونقل التميمي أن الروث مختص بما يكون من الخيل والبغال والحمير، وفي رواية البخاري وغيره: فوجدت الحجرين والتمست الثالث فلم أجد فأخذت روثة، فأتيت بها، أي بالثلاثة من الحجرين والروثة"فأخذ الحجرين وألقى الروثة"استدل به