فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 7409

باب ما جاء في الوضوء من الموطىء

109 ـ بابُ مَا جَاءِ فِي الْوضُوءِ مِنَ المَوْطئ

143 ـ حدثنا"أَبُو رَجَاءِ": قُتَيْبَةُ حدثنا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عنْ مُحَمّدِ بنِ عُمَارَةَ عنْ مُحَمّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أُمّ وَلَدٍ لِعَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ قَالَتْ: قُلْتُ لأمّ سَلَمةَ"إِنّي امْرأَةٌ أُطِيلُ ذَيْلِي وَأمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ؟ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: يُطهّرُهُ مَا بَعْدَهُ".

ـــــــ

"باب ما جاء في الوضوء من الموطئ"

بفتح الميم وسكون الواو وكسر الطاء، قال الخطابي: الموطئ ما يوطأ في الطريق من الأذى، وأصله الموطوء انتهى، وقال بعضهم الموطئ موضع وطء القدم.

قوله:"عن محمد بن عمارة"بن حزم المدني عن محمد بن إبراهيم التيمي، وعنه مالك وابن إدريس، وثقه ابن معين كذا في الخلاصة، وقال في التقريب صدوق يخطئ انتهى"عن محمد بن إبراهيم"بن الحارث بن خالد بن صخر التيمي المدني، وثقه ابن معين والناس، كذا في الخلاصة، وقال في التقريب ثقة له أفراد انتهى"عن أم ولد لعبد الرحمن بن عوف"وفي رواية مالك في الموطأ وأبي داود عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال الزرقاني اسمها حميدة تابعية صغيرة مقبولة، وقال الحافظ في التقريب حميدة عن أم سلنمة، يقال هي أم ولد لإبراهيم بن عوف"أطيل"من الإطالة"ذيل"الذيل بفتح الذال هو طرف الثوب الذي يلى الأرض وإن لم يمسها"في المكان القذر"بكسر الذال أي في مكان ذي قذر أي في المكان النجس"يطهره"أي الذيل"ما بعده"في محل الرفع فاعل يطهر أي مكان الذي بعد المكان القذر بزوال ما يتشبث بالذيل من القذر، قال الخطابي كان الشافعي يقول إنما هو فيما جر على ما كان يابسًا لا يعلق بالثوب منه شيء، فأما إذا جر على رطب فلا يطهره إلا بالغسل، وقال أحمد ليس معناه إذا أصابه بول ثم مر بعده على الأرض أنها تطهره ولكنه يمر بالمكان فيقذره ثم يمر بمكان أطيب منه فيكون هذا بذاك، لا على أنه يصيبه منه شيء، وقال مالك فيما روي عنه إن الأرض يطهر بعضها بعضًا، وإنما هو أن يطأ الأرض القذرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت