9 ـ باب ما جاءَ في الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنّهْيِ عَنِ المُنْكَر
2259ـ حَدّثنا قُتَيْبَةُ، حدثنا عبدُ الْعَزِيز بنُ محمدٍ عن عَمْرٍو بنِ أبي عَمْرٍو، وعبدِ الله
الأنْصَارِيّ، عن حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمانِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنّ بالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنّ عَنِ المُنْكَرِ"
ـــــــ
"باب ما جاءَ في الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنّهْيِ عَنِ المُنْكَر"
قال الجزري في النهاية: المعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس، وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات، وهو من الصفات الغالبة أي أمر معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه. والمعروف النصفة وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم من الناس. والمنكر ضد ذلك جميعه انتهى
قوله:"عن عمرو بن أبي عمرو"اسمه ميسرة مولى المطلب المدني أبو عثمان ثقة ربما وهم من الخامسة"عن عبد الله الأنصاري"هو عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي. قال الحافظ في تهذيب التهذيب: عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي حجازي، روى عن حذيفة وعنه عمرو بن أبي عمر، وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي ثلاثة أحاديث اثنان في أمور تقع قبل الساعة، وافقه ابن ماجه في أحدهما، والاَخر في الأمر بالمعروف. قال في سؤالات عثمان الدارمي يحيى بن معين قال: لا أعرفه. وقال في التقريب: مقبول من الثالثة"عن حذيفة بن اليمان"واسم اليمان حسيل مصغرًا، ويقال حسل العبسي بالموحدة، حليف الأنصار، صحابي جليل من السابقين، صح في مسلم عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة. وأبوه صحابي أيضًا استشهد بأحد.