1ـ بابُ الاسْتِنْجَاءِ بِالْحجَارَة
16 ـ حدّثنا هَنّادٌ، حَدّثَنَا أَبُو مُعاَوِيةَ، عَنِ الأْعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قالَ:"قِيلَ لِسَلْمَانَ: قَدْ عَلمَكمْ نَبيّكُمْ"صلى الله عليه وسلم"كُلّ شَيْءٍ، حَتّى الْخِرَاءَةَ؟ فَقَالَ سَلْمَانُ: أَجَلْ، نَهَانَا أَنْ"
ـــــــ
باب الاستنجاء بالحجارة
16-قوله:"حدثنا هناد تقدم"عن الأعمش"تقدم"عن إبراهيم"هو إبراهيم ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا"عن عبد الرحمن بن يزيد"بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي ثقة."
قوله:"قيل لسلمان"الفارسي، ويقال له سلمان الخير، وسئل عن نسبه فقال أنا سلمان بن الإسلام، أصله من فارس أسلم مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكان من خيار الصحابة وزهادهم وفضلائهم، والقائلون هم المشركون كما في رواية ابن ماجه قال له يعض المشركين وهم يستهزئون به، وفي رواية مسلم قال لنا المشركون"حتى الخراءة"قال الخطابي: الخراءة بكسر الخاء ممدودة الألف: أدب التخلي والقعود عند الحاجة،