155 ـ بابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يَأْخُذَ"الْمُؤّذّنُ"عَلَى الأَذَانِ أَجْرا
209 ـ حدثنا هَنّادٌ حدّثَنا أَبو زُبَيْدٍ وَهُوَ عَبْثَرُ بنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ عُثْمانَ بن أَبي العَاصِ قَال:"إِنّ مِنْ آخِرِ مَا عَهِدَ إلَيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنِ اتِخَدْ مُؤَذّنًا لاَ يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا".
ـــــــ
قوله:"نا أبو زبيد"بالتصغير اسمه عبثر بن القاسم الزبيدي بالضم الكوفي ثقة من الثامنة"عن أشعث"هو ابن سوار الكندي النجار الكوفي مولى ثقيف يقال له أشعث النجار، ويقال له أشعث التابوتي وأشعث الأفرق، روى عن الحسن البصري والشعبي وغيرهما وروى عنه شعبة والثوري وعبثر بن القاسم وغيرهم قاله الحافظ في تهذيب التهذيب، وقال في التقريب ضعيف، وقال الخزرجي حدثه في مسلم متابعة"عن الحسن"هو البصري"عن عثمان بن أبي العاص"صحابي شهير استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ومات في خلافة معاوية بالبصرة.
قوله:"إن من آخر ما عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي حين توديعه إلى الطائف للعمل"أن اتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا"فيه دلالة ظاهرة على أن يكره