فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 7409

46 ـ باب"مَا جَاءَ"فِي وُضُوءِ الرّجُل وَالمَرْأَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِد

62 ـ حَدثَنَا ابْنُ أَبي عُمَرَ حَدّثَنَا سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دينارٍ عَنْ أَبي الشّعثاءِ عَنْ ابن عَبّاسٍ قال: حَدّثَتْنِى مَيْمُونَةُ قالَتْ:"كُنْتُ أْغْتَسلُ أَنا وَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ إِناءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنابَةِ".

قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وهُوَ قَوْلُ عَامّةِ الْفُقَهاءِ: أنْ لاَ بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرّجُلُ والْمَرْأةُ مِنْ إناءٍ وَاحِدٍ.

ـــــــ

باب"مَا جَاءَ"فِي وُضُوءِ الرّجُل وَالمَرْأَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِد

62-قوله:"عن عمرو بن دينار"المكي أبي محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة"عن أبي الشعثاء"اسمه جابر بن زيد الأزدي ثم الخزاعي البصري مشهور بكنيته، ثقة فقيه من الثالثة كذا في التقريب، وقال في الخلاصة روى عن ابن عباس فأكثر ومعاوية وابن عمرو عنه عمرو بن دينار وقتادة وخلق قال ابن عباس هو من العلماء انتهى.

قوله:"وضوء الرجل"بضم الواو لأن المراد الفعل.

قوله:"كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم"يحتمل أن يكون مفعولًا معه يحتمل أن يكون عطفًا على الضمير، وهو من باب تغليب المتكلم على الغائب لكونها هي السبب في الإغتسال فكأنها أصل في الباب، قاله الحافظ.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم.

قوله:"وهو قول عامة الفقهاء إلخ"قال النووي في شرح مسلم: وأما تطهير الرجل والمرأة من إناء واحد فهو جائز بإجماع المسلمين لهذه الأحاديث التي في الباب انتهى، وقال الحافظ في الفتح: نقل الطحاوي ثم القرطبي والنووي الإتفاق على جواز اغتسال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت