فهرس الكتاب

الصفحة 2802 من 7409

20 ـ باب مَا جَاءَ في كفّارَةِ الظّهَار

1215 ـ حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ. أنبأنا هَارُونُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزازُ. أنبأنا عَلِيّ بنُ الْمُبَارَكِ. أنبأنا يَحْيَى بنُ أبي كَثِيرٍ. أنبأنا أَبُو سَلَمةَ وَ مُحَمّدُ بنُ عَبْدِ الرّحْمنِ بن ثوبان أنّ سَلْمَانَ بنَ صَخْرٍ الأنْصَارِيّ، أَحَد بَنِي بَيَاضَةَ، جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمّهِ حَتّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ. فَلَمّا مَضَى نِصْفٌ مِنْ رَمَضَانَ وَقَعَ عَلَيْهَا لَيْلًا. فَأَتى رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ. فقَالَ لَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم"أَعْتِقْ رَقَبَة"

ـــــــ

باب مَا جَاءَ في كفّارَةِ الظّهَار

قوله:"أن سلمان بن صخر الأنصاري"هو سلمة بن صخر المذكور في الحديث المتقدم"أحد بني بياضة"بالنصب بدل من سلمان"حتى يمضي رمضان"قال الطيبي رحمه الله فيه دليل على صحة ظهار الموقت"وقع عليها"أي جامعها وفي رواية غير الترمذي قال: كنت امرأ قد أوتيت في جماع النساء ما لم يؤت غيري، فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان فرقا من أن أصيب في ليلتي شيئًا فأتتابع في ذلك إلى أن يدركني النهار وأنا لا أقدر أن أنزع فبينا هي تخدمني من الليل إذ تكشف لي منها شيء فوثبت عليها. فلما أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري، وقلت لهم انطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمري. فقالوا: والله لا نفعل نتخوف أن ينزل فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت واصنع ما بدا لك، فخرجت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم الخ"فذكر ذلك له"وفي رواية غير الترمذي: فأخبرته خبري فقال لي:"أنت بذاك؟"فقلت أنا بذلك. فقال:"أنت بذاك؟"فقلت: أنا بذاك. فقال:"أنت بذاك؟"قلت: نعم ها أنا ذا، فأمض في حكم الله عز وجل، فأنا صابر له"أعتق رقبة"ظاهره عدم اعتبار كونها مؤمنة، وبه قال عطاء والنخعي وأبو حنيفة. وقال مالك والشافعي وغيرهما لا يجوز ولا يجزئ إعتاق الكافر لأن هذا مطلق مقيد بما في كفارة القتل من اشتراط الإيمان. وأجيب بأن تقييد حكم بما في حكم آخر مخالف لا يصح ولكنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت