فهرس الكتاب

الصفحة 2015 من 7409

45ـ باب ما جَاءَ في فَضْل صّوْمِ عَرَفَة

746 ـ حدثنا قُتَيْبةُ و أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضّبّيّ قالا أخبرنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن غَيْلاَنَ بنِ جَرِيرٍ عن عبدِ الله بنِ مَعْبَدٍ الزّمّانِيّ عن أبي قَتَادَةَ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إنّي أحْتَسِبُ على الله أنْ يُكَفّرَ السّنَةَ التي بعده والسّنَةَ و التي قبله".

قال: وفي البابِ عن أَبي سَعِيدٍ.

قال أبو عيسى: حديثُ أبي قَتَادَةَ حديثٌ حسنٌ. وقد اسْتَحَبّ أهلُ العلمِ صِيَامَ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلاّ بِعَرَفَةَ.

ـــــــ

باب ما جَاءَ في فَضْل صّوْمِ عَرَفَة

قوله:"عن عبد الله بن معبد الزماني"بكسر الزاي وتشديد الميم وبنون بصري ثقة من الثالثة كذا في التقريب.

قوله:"إني أحتسب على الله"أي أرجو منه. قال الطيبي: كأن الأصل أن يقال أرجو من الله أن يكفر فوضع موضعه أحتسب وعداه بعلي الذي للوجوب على سبيل الوعد مبالغة لحصول الثواب انتهى"أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله"قال النووي: قالوا المراد بالذنوب الصغائر، وإن لم تكن الصغائر يرجى تخفيف الكبائر، فإن لم تكن رفعت الدرجات. وقال القاري في المرقاة: قال إمام الحرمين: المكفر الصغائر. وقال القاضي عياض. وهو مذهب أهل السنة والجماعة، وأما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة. أو رحمة الله انتهى. فإن قيل: كيف يكون أن يكفر السنة التي بعده مع أنه ليس للرجل ذنب في تلك السنة. قيل: معناه أن يحفظه الله تعالى من الذنوب فيها، وقيل أن يعطيه من الرحمة الثواب قدرًا يكون ككفارة السنة الماضية والسنة القابلة إذا جاءت واتفقت له ذنوب انتهى.

قوله:"حديث أبي قتادة حديث حسن"وأخرجه مسلم مطولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت