فهرس الكتاب

الصفحة 1925 من 7409

15 ـ باب ما جَاءَ في بَيَانِ الفَجْر

701 ـ حدثنا هَنّادٌ حدثنا مُلاَزِمُ بنُ عَمْروٍ حدّثني عبدُ الله بنُ النّعْمَانِ عن قَيْسِ بنِ طَلْقِ بنِ عليَ حدّثني أبي طَلْقُ بنُ علي أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:"كُلُوا واشْرَبُوا ولا يَهِيْدَنّكُمُ السّاطِعُ المُصْعَدُ وكُلُوا واشْرَبُوا حتى يَعْتَرِضَ لكُم الأحْمَرُ".

قال: وفي البابِ عن عَدِيّ بنِ حاتِمٍ وأبي ذر وسَمُرَةَ.

ـــــــ

باب ما جَاءَ في بَيَانِ الفَجْر

قوله:"أخبرنا ملازم بن عمرو"بن عبد الله بن بدر أبو عمرو اليمامي صدوق من الثامنة كذا في التقريب، قلت: روي عن عبد الله بن نعمان وغيره وعنه هناد وغيره، وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة"قال حدثني عبد بن النعمان"السحيمي اليمامي مقبول من السادسة كذا في التقريب وقال في الخلاصة: وثقه ابن حبان"ولا يهيدنكم"بفتح أوله وبالدال من هاده يهيده هيدًا وهو الزجر"الساطع المصعد"بصيغة المفعول من الإصعاد أي المرتفع. قال في المجمع: أي لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور فإنه الصبح الكاذب، وأصل الهيد الحركة انتهى. وقال الحافظ في الفتح: قوله"لا يهيدنكم"بكسر الهاء أي لا يزعجنكم فتمتنعوا به عن السحور فإنه الفجر الكاذب، يقال: هدته أهيده إذا أزعجته. ولإبن أبي شيبة عن ثوبان مرفوعًا: الفجر فجران، فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئًا ولا يحرمه ولكن المستطير، أي هو الذي يحرم الطعام ويحل الصلاة، وهذا موافق للآية الماضية يعني {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} "حتى يعترض لكم الأحمر"أي الفجر الأحمر المعترض من المراد به الصبح الصادق. وفي عمدة القاري: قوله الساطع المصعد قال الخطابي: سطوعه ارتفاعه مصعدًا قبل أن يعترض، قال ومعنى الأحمر ههنا أن يستبطن البياض المعترض أوائل حمرة. انتهى ما في العمدة.

قوله:"وفي الباب عن عدي بن حاتم وأبي ذر وسمرة"أما حديث عدي بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت