فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 7409

ورأَى بعضُ أهلِ العلمِ: أنّ القراءةَ في صلاةِ العصرِ كَنَحْوِ القراءَةِ في صلاةِ المغربِ: يَقْرَأُ بِقِصَارِ المُفَصّلِ.

ورُوِيَ عن إبراهيمَ النّخْعِيّ أنّه قال: تَعْدِلُ صلاةُ العصرِ بصلاةِ المغربِ في القراءةِ.

وقال إبراهيمُ: تضاعفُ صلاةُ الظهرِ على صلاةِ العصرِ في القراءةِ أرْبَعَ مِرَارٍ.

ـــــــ

الأخريين بأم الكتاب ، ويسمعنا الاَية أحيانًا ، ويطول في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية ، وهكذا في صلاة العصر ، وهكذا في الصبح. وأما حديث زيد بن ثابت فلم أقف عليه. وأما حديث البراء فأخرجه النسائي قال: كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فنسمع منه الاَية بعد الاَيات من سورة لقمان والذاريات.

قوله:"حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح"وأخرجه أبو داود والنسائي"وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الظهر قدر تنزيل السجدة إلخ"تقدم تخريجه آنفًا ، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في الركعة الأولى من الظهر يسبح اسم ربك الأعلى ، وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية ، رواه النسائي من حديث أنس"وروى عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى أن اقرأ في الظهر بأوساط المفصل"تقدم تخريجه في باب ما جاء في القراءة في الصبح"وروى عن إبراهيم النخعي أنه قال: تعدل صلاة العصر بصلاة المغرب في القراءة"أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عن إبراهيم كانوا يعدلون الظهر بالعشاء ، والعصر بالمغرب ، كذا في الرحمة المهداة"وقال إبراهيم: تضعف صلاة الظهر على صلاة العصر في القراءة أربع مرار"يخدشه حديث أبي سعيد الذي تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت