فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 7409

فقال الشّعْبِيّ: إِنّ النبي صلى الله عليه وسلم قالَ:"لا تَسْتَنْجُوا بالرّوْثِ وَلاَ بِالْعِظَامِ، فَإِنّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنّ". وَكَأَنّ رِوَايةَ إِسْماَعيل أَصَحّ مِنْ رِوايةِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ.

وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ.

وَفِي الْبَابِ: عنْ جَابِرٍ، وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عنْهُمَا.

ـــــــ

إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح إذا نحن به يجيء من قبل حراء، قال فذكروا الذي كانوا فيه قال: فقال:"أتانى داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم، قال فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم"، قال الشعبي سألوه الزاد وكانوا من الجزيرة، فقال: كل عظم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أو فرما كان لحمًا وكل بعرة أوروثة علف لدوابهم"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن"، هذا حديث حسن صحيح"وكأن رواية إسماعيل أصح من رواية حفص بن غياث"والفرق بين روايتيهما أن رواية إسماعيل مقطوعة ورواية حفص بن غياث مسندة، ووجه كون رواية إسماعيل أصح أن حفصًا خالف أصحاب داود بن أبي هند فروى هذه الرواية مسندة وهم رووها من قول الشعبي، قال النووي في شرح مسلم: قال الدارقطني انتهى حديث ابن مسعود عند قوله فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وما بعده من كلام الشعبي كذا رواه أصحاب داود الراوي عن الشعبي وابن علية وابن زريع وابن أبي زائدة وابن إدريس وغيرهم، هكذا قال الدارقطني وغيره، ومعنى قوله إنه من كلام الشعبي أنه ليس مرويًا عن ابن مسعود بهذا الحديث، وإلا فالشعبي لا يقول هذا الكلام إلا بتوقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى."

قوله"وفي الباب عن جابر وابن عمر"كذا في النسخ الموجودة عندنا وهو تكرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت