فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 7409

وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَديثَ، إبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنْ محمدِ بن إِسْحَاقَ أَتَمّ مِنْ هَذَا الْحَديثِ وَأَطوَلَ، وَذَكَرَ فِيهِ قِصّةَ الأذَانِ مَثْنَى مَثْنَى وَالاْقامَةِ مَرّةً"مَرّةً".

وَعَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ هُوَ ابنُ عَبْدِ ربّهِ،"وَيُقَالُ ابْنُ عَبْدِ ربّ".

وَلاَ نَعْرِفُ لَهُ عن النبِيّ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا يَصِحّ إِلاْ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ فِي الاَذَانِ"."

وَعَبْدُ الله بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنيّ لَهُ أَحَادِيث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ عَمّ عَبّادِ بن تَمِيمٍ.

ـــــــ

محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي بلفظ عن، ورواه أبو داود من طريقه عنه بلفظ حدثني، ولذلك قال الذهلي وغيره محمد بن إسحاق سمعه من محمد بن إبراهيم التيمي وليس هو مما دلسه.

قوله:"وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أتم من هذا الحديث وأطول وذكر فيه قصة الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة مرة"أخرجه أبو داود من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي وهو إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد قال: قال حدثني أبي عبد الله ابن زيد لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسًا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال وما تصنع به؟ فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له بلى. قال فقال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال ثم تقول إذا أقمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلخ.

قوله:"ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا يصح إلا هذا الحديث الواحد في الأذان"قال الحافظ في التلخيص بعد ذكر قول الترمذي هذا. وكذا قال البخاري وفيه نظر فإن له عند النسائي وغيره حديثًا غير هذا في الصدقة، وعند أحمد آخر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت