فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 7409

ـــــــ

لتيم قريش بالحلف، وقيل لأن جده مالك بن أبي عامر كان عسيفًا على طلحة بن عبيد الله التيمي، أي أجيرًا، وطلحة يختلف بالتجارة، فقيل هو مولى التيميين لكونه مع طلحة ابن عبيد الله التيمي وهذا قسم رابع، كما قيل في مقسم أنه مولى ابن عباس للزومه إياه كذا في مقدمة ابن الصلاح.

فائدة أخرى: قال ابن الصلاح في مقدمته، روينا عن الزهري قال قدمت على عبد الملك بن مروان فقال من أين قدمت يا زهري، قلت من مكة، قال فمن خلفت بها يسود أهلها قلت عطاء بن أبي رباح، قال فمن العرب أم من الموالي، قال قلت من الموالي قال وبم سادهم؟ قلت بالديانة والرواية، قال إن أهل الديانة والرواية لينبغي أن يسودوا قال فمن يسود أهل اليمن؟ قال قلت طاووس بن كيسان، قال فمن العرب أم من الموالي، قال قلت من الموالي، قال وبم سادهم، قلت بما سادهم به عطاء، قال إنه لينبغي، قال فمن يسود أهل مصر، قال قلت يزيد بن أبي حبيب، قال فمن العرب أم من الموالي قال قلت من الموالي. قال فمن يسود أهل الشام؟ قال قلت مكحول، قال فمن العرب أم من الموالي قال قلت من الموالي، عبد نوبى أعتقته امرأة من هزيل، قال فمن يسود أهل الجزيرة قلت ميمون بن مهران، قال فمن العرب أم من الموالي قال قلت من الموالي. قال فمن يسود أهل خراسان قال قلت الضحاك بن مزاحم. قال فمن العرب أو من الموالي. قال قلت من الموالي، قال فمن يسود أهل البصرة؟ قال قلت الحسن بن أبي الحسن. قال فمن العرب أم من الموالي، قال قلت من الموالي، قال فمن يسود أهل الكوفة، قال قلت إبراهيم النخعي، قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت من العرب، قال ويلك يا زهري، فرجت عني، والله ليسودن الموالي على العرب حتى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها، قال قلت يا أمير المؤمنين إذا هو أمر الله ودينه من حفظه ساد ومن ضيعه سقط. وفيما نرويه عن عبد الله بن زيد بن أسلم قال لما مات العبادلة صار الفقه في جميع البلدان إلى جميع الموالي إلا المدينة، فإن الله حصنها بقرشي، فكان فقيه أهل المدينة سعيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت