فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 7409

عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ:"نَهَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ، فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُهَا".

وَفِي الْبَابِ: عَنْ أَبي قَتَادَةَ، وَ عَائِشَةَ، وَ عَمّارِ"بْنِ يَاسِرٍ".

"قال أبو عيسى": حَدِيثُ جَابِرٍ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.

ـــــــ

يا أولى الأبصار:"عن أبان بن صالح"وثقة الأئمة ووهم ابن حزم فجهله، وابن عبد البر فضعفه، قاله الحافظ في التقريب"عن مجاهد"هو ابن جبر: بفتح الجيم وسكون الموحدة، أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم، من أوساط التابعين، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة، وله ثلاث وثمانون"عن جابر"هو ابن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري ثم السلمى بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين.

قوله:"فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها"استدل به من قال بجواز الاستقبال والاستدبار في الصحراء والبنيان، وجعله ناسخًا لأحاديث المنع، وفيه ما سلف من أنها حكاية فعل لا عموم لها فيحتمل أن يكون لعذر.

قوله:"وفي الباب عن أبي قتادة وعائشة وعمار"أما حديث أبي قتادة: فأخرجه الترمذي بعد هذا وأما حديث عائشة: فأخرجه أحمد وقد تقدم لفظه وأما حديث عمار فأخرجه الطبراني في الكبير: قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة بعد النهي لغائط أو بول.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه جعفر بن الزبير، وقد أجمعوا على ضعفه.

قوله:"حديث جابر في هذا الباب حديث حسن غريب"قال في المنتقى: رواه الخمسة إلا النسائي انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت