رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:"ما زَال جِبْرَئِيلُ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ يُوصِيني بالجَارِ حَتّى ظَنَنْتُ أَنّهُ سَيُوَرّثهُ".
2009 ـ حدّثنا أَحمدُ بنُ محمدٍ، حدثنا عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ عن حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ عن شُرَحْبِيلَ بنِ شَرِيكٍ عن أَبي عَبْدِ الرحْمَنِ الحُبُلِيّ عن عَبْدِ الله ابن عَمْرٍو قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ الله خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيرُ الجِيرَانِ عِنْدَ الله خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ".
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وَأَبو عَبْدِ الرحمنِ الحُبلِيّ اسْمُهُ عَبْدُ الله ابنُ يَزِيدَ.
ـــــــ
المدنية أكثرت عن عائشة، ثقة من الثالثة.
قوله:"صلوات الله عليهما"ضمير التثنية راجع إلى رسول الله وإلى جبرئيل صلوات الله عليهما والسلام"يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"تقدم شرحه وحديث عائشة هذا أخرجه البخاري ومسلم.
قوله:"خير الأصحاب عند الله"أي أكثرهم ثوابًا عنده"خيرهم لصاحبه"أي أكثرهم إحسانًا إليه ولو بالنصيحة"وخير الجييران عند الله خيرهم لجاره"، أي ولو برفع الأذى عنه.
قوله:"هذا حديث حسن غريب"، وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال على شرط مسلم كذا في الترغيب