المجلد الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الترمذي الحافظ قال:
أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ـــــــ
قوله:"أخبرني أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة"بفتح السين وسكون الواو"الترمذي"بكسر التاء والميم وبضمهما وبفتح التاء وكسر الميم مع الذال المعجمة, نسبة إلى مدينة قديمة على طرق جيحون: نهر بلخ."الحافظ"تقدم حد الحافظ في المقدمة, وتقدم فيها أيضا ترجمة أبي عيسى وما يتعلق بكنيته.
قوله:"أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"
أبواب جمع باب، وهو حقيقة لما كان حسيًا يدخل منه إلى غيره، ومجاز لعنوان جملة من المسائل المتناسبة.
واعلم أنه قد جرت عادة أكثر المصنفين من الفقهاء أنهم يذكرون مقاصدهم بعنوان الكتاب والباب والفصل. فالكتاب عندهم عبارة عن طائفة من المسائل اعتبرت مستقلة شملت أنواعًا أو لم تشمل، فإن كان تحته أنواع فكل نوع يسمى بالباب، والأشخاص المندرجة تحت النوع تسمى بالفصول. وقال السيد نور الدين في فروق اللغات: الكتاب هو الجامع لمسائل متحدة في الجنس مختلفة في النوع، والفصل هو الجامع لمسائل متحدة في النوع