فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 669

حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أعطيت سبعين الفا يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر قلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربي عز و جل فزادني امع كل واحد سبعين ألفا قال الحافظ وفي سنده راويان احدهما ضعيف الحفظ والآخر لم يسم قلت وفيه أن كل أمة تحشر مع نبيها

قوله ثم نهض أي قام

قوله فخاض الناس في اولئك قال النووي هو بالخاء والضاد المعجمتين أي تكلموا وتناظروا قال وفي هذا إباحة المناظرة في العلم والمباحثة في نصوص الشرع على وجهة الاستفادة وإظهار الحق وفيه عمق علم السلف لمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعلم وفيه حرصهم على الخير ذكره المصنف

قوله فقال هم الذين لا يسترقون هكذا ثبث في الصحيحين وفي رواية مسلم التي ساقها المصنف هنا زيادة ولا يرقون وكان المصنف اختصرها كغيرها لما قيل انها معلولة قال شيخ الإسلام هذه الزيادة وهم من الراوي لم يقل النبي صلى الله عليه و سلم لا يرقون لأن الراقي محسن الى أخيه وقد قال صلى الله عليه و سلم وقد سئل عن الرقى قال من استطاع منكم أن ينفع إخاه فلينفعه وقال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا قال وأيضا فقد رقى جبريل النبي صلى الله عليه و سلم ورقى النبي صلى الله عليه و سلم أصحابه قال والفرق بين الراقي والمسترقي أن المسترقي سائل مستعط ملتفت إلى غير الله بقلبه والراقي محسن قال وإنما المراد وصف السبعين الفا بتمام التوكل فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم ولا يكويهم ولا يتطيرون وكذا قال ابن القيم ولكن اعترضه بعضهم بأن قال تغليط الراوي مع إمكان تصحيح الزيادة لا يصار اليه والمعنى الذي حمله على التغليط موجود في المرقى لأنه اعتل بأن الذي لا يطلب من غيره أن يرقيه تام التوكل فكذا يقال والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت