أي ما بلغ عشره في العلم مات بالطائف سنة ثمان وستين قال المصنف فيه عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني
قوله عرضت علي الأمم في رواية الترمذي والنسائي من رواية عبشر ابن القاسم عن حصين بن عبدالرحمن أن ذلك كان ليلة الاسراء ولفظة لما أسري بالنبي صلى الله عليه و سلم جعل يمر بالنبي ومعه الواحد قال الحافظ فإن كان ذلك محفوظا كانت فيه قوة لمن ذهب الى تعدد الاسراء وأنه وقع بالمدينة أيضا غير الذي وقع بمكة كذا قال وليس بظاهر بل قد يكون رأي ذلك ليلة الاسراء ولم يحدث به الا في المدينة وليس في الحديث ما يدل على أنه حدث به قريبا من العرض عليه
قوله فرأيت النبي ومعه الرهط هو الجماعه دون العشرة قاله النووي
قوله والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد فيه أن الأنبياء متفاوتون في عدد أتباعهم وأن بعضهم لا يتبعه أحد وفيه الرد على من احتج بالأكثر وزعم أن الحق محصور فيهم وليس كذلك بل الواجب اتباع الكتاب والسنة مع من كان وأين كان
قوله اذ رفع لي سواد عظيم السواد ضد البياض والمراد هنا الشخص الذي يرى من بعيد أي رفع لي أشخاص كثيرة
قوله فظننت أنهم أمتي استشكل الاسماعيلي كونه صلى الله عليه و سلم لم يعرف أمته حتى ظن أنهم أمة موسى عليه السلام وقد ثبت حديث أبي هريرة كيف تعرف من لم تر من أمتك فقال إنهم غر محجلون من أثر الوضوء وأجاب بأن الأسخاص التي رآها في الأفق لا يدرك منها الا الكثرة من غير تمييز لأعيانهم وأما ما في حديث أبي هريرة فمحمول على ما إذا قربوا منه