البريد لأنه يصح أن يقال بينا وبين مصر عشرون يوما باعتبار سير العادة وثلاثة أيام باعتبار سير البريد وروى شريك بعض هذا الحديث عن سماك فوقفه هذا آخر كلامه
قلت فيه التصريح بأن الله فوق عرشه كما تقدم في الآيات المحكمات والأحاديث الصحيحة وفي كلام السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم وهذا الحديث له شواهد في الصحيحين وغيرهما ولا عبرة بقول من ضعفه لكثرة شواهده التي يستحيل دفعها وصرفها عن ظواهرها
وهذا الحديث كأمثاله يدل على عظمة الله وكماله وعظم مخلوقاته وأنه المتصف بصفات الكمال التي وصف بها نفسه في كتابه ووصفه بها رسول الله صلى الله عليه و سلم ويدل على كمال قدرته وأنه هو المعبود وحده لا شريك له دون كل ما سواه وبالله التوفيق
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين