وفي حديث أبي هريرة أن القائل رجل عابد قال أبو هريرة تكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته
فيه مسائل
الأولى التحذير من التألي على الله
الثانية كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله
الثالثة أن الجنة مثل ذلك
الرابعة فيه شاهد لقوله إن الرجل ليتكلم بالكلمة الخ
الخامسة أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه
قوله باب ما جاء في الإقسام على الله
ذكر المصنف فيه حديث جندب بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان قال الله عز و جل من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك رواه مسلم
قوله يتألى أي يحلف والألية بالتشديد الحلف وصح من حديث أبي هريرة قال البغوي في شرح السنة وساق بالسند إلى عكرمة ابن عمار قال دخلت مسجد المدينة فناداني شيخ قال يا يمامي تعال وما أعرفه قال لا تقولن لرجل والله لا يغفر الله لك أبدا ولا يدخلك الجنة قلت ومن أنت يرحمك الله قال أبو هريرة فقلت إن هذه كلمة يقولها أحدنا لبعض أهله إذا غضب أو لزوجته أو لخادمه قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين أحدهما مجتهد في