فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 669

لا يؤخذ منه في هذا الباب ولا في غيره وإنما يؤخذ من الشبهات الوهمية التي يسميها بزعمه براهين عقلية فكل هؤلاء وأشباههم من أئمة الضلال الذين خاف النبي صلى الله عليه و سلم على أمته وحذر منهم والضابط في الفرق بين أئمة المتقين وبين الأئمة المضلين قوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يجببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين فافهم عن ربك وكن على بصيرة ولا يغرك جلالة شخص أو عظمته في النفوس فربك أعظم واتباعك لكلامه وكلام رسوله صلى الله عليه و سلم هوالقرض والعصمة منتفية عن غير الرسول وربك أدرى بما في الضمائر فرب من تعتقده إمام هدى ليس كذلك وقد قال تعالى لنبيه صلى الله عليه و سلم ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون فكل من أتى بشيء يخالف ما جاء عن الله وعن رسوله فهو من أهواء الذين لا يعلمون ومن لم يستجب للرسول صلى الله عليه و سلم فإنما يتبع هواه قال الله تعالى فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين وقال تعالى اتبعوا ما أنزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون وعن زياد بن حدير قال قال لي عمر هل تعرف ما يهدم الإسلام قلت لا قال يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين رواه الدرامي وقال يزيد بن عميرة كان معاذ بن جبل لا يجلس مجلسا للذكر إلا قال حين يجلس الله حكم قسط هلك المرتابون الحديث وفيه واحذروا زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول الضلالة على لسان الحكيم وقد يقول المنافق كلمة الحق قلت لمعاذ ما يدريني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت