فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 669

المتصرفات الحسنة قاله الحافظ وقد رواه الإمام أحمد بلفظ أنا فدل على ما ذكرناه

قوله وأبى أن يقول لا إله إلا الله قال الحافظ هذا تأكيد من الراوي في نفي وقوع ذلك من أبي طالب وكأنه استند في ذلك إلى عدم سماعه منه في تلك الحال كذا قال وفيه نظر بل نفيه مستند إلى إباء أبي طالب عن قولها بقوله وهو على ملة عبد المطلب

قال المصنف وفيه الرد على من زعم إسلام عبدالمطلب وأسلافه ومضرة أصحاب السوء على الإنسان ومضرة تعظيم الأسلاف والأكابر أي زيادة على المشروع بحيث يجعل أقوالهم حجة يرجع اليها عند التنازع

قوله فقال النبي لاستغفرن لك ما لم أنه عنك أقسم صلى الله عليه و سلم ليسغفرن له إلا أن ينهى عن ذلك كما في رواية مسلم أما والله لأستغفرن لك قال النووي وفيه جواز الحلف من غير استحلاف وكأن الحلف هنا لتأكيد العزم على الاستغفار وتطييبا لنفس أبي طالب وكانت وفاة أبي طالب بمكة قبل الهجرة بقليل قال ابن فارس مات أبو طالب ولرسول الله صلى الله عليه و سلم تسع وأربعون سنة وثمانية أشهر وأحد عشر يوما وتوفيت خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها بعد موت أبي طالب بثمانية أيام

قوله فأنزل الله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين أي ما ينبغي لهم ذلك وهو خبر بمعنى النهي وقد روى الطبراني عن عمرو بن دينار قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم استغفر إبارهيم لأبيه وهو مشرك فلا أزال أستغفر لأبي طالب حتى نهاني عنه ربي فقال أصحابه نستغفر بائنا كما استغفر نبيا لعمه فنزل ما كان للنبي والذين آمنوا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت