فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 669

الانبياء ليشفعوا لهم إلى ربهم حتى يريحهم من مقامهم في الموقف وهذه شفاعة يختص بها لا يشركه فيها أحد

الثاني شفاعته لأهل الجنة في دخولها وقد ذكرها أبو هريرة في حديثه الطويل المتفق عليه

الثالث شفاعته لقوم من العصاة من أمته قد استوجبوا النار فيشفع لهم ان لا يدخلوها

الرابع شفاعته في العصاة من أهل التوحيد الذين دخلوا النار بذنوبهم والاحاديث بها متواترة عن النبي صلى الله عليه و سلم وقد أجمع عليها الصحابة وأهل السنة قاطبة وبدعوا من أنكرها وصاحوا به من كل جانب ونادوا عليه بالضلال

الخامس شفاعته لقوم من أهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفع درجتهم وهذه مما لم ينازع فيها أحد

السادس شفاعته في بعض الكفار من أهل النار حتى يخفف عذابه وهذه خاصة بأبي طالب وحده

قوله وحقيقته أي حقيقة الأمر أي أمر الشفاعة أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ليكرمه وينال المقام المحمود فهذا هو حقيقة الشفاعة لا كما يظن المشركون والجهال أن الشفاعة هي كون الشفيع يشفع ابتداء فيمن شاء فيدخله الجنة وينجيه من النار ولهذا يسألونها من الأموات وغيرهم إذا زاروهم وذلك أنهم قالوا إن الميت المعظم الذي لروحه قرب ومزية عند الله لا تزال تأتيه الألطاف من الله وتفيض على روحه الخيرات فإذا علق الزائر روحه به وأدناها منه فاض من روح المزور على روح الزائر من تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت