فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 669

قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين وقوله تعالى فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وقوله وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى بذنوب عباده خبيرا وقوله تعالى قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته

فإن قيل هو لم يسأله أن يتفضل عليه وإنما أخبر أنه إن لم يدخل في عموم شفاعته فيا هلاكه قيل المراد بذلك سؤاله وطلب الفضل منه كما دعاه أول مرة وأخبر أنه لاملاذ له سواه ثم صرح بسؤال الفضل والإحسان بصيغة الشرط والدعاء والسؤال كما يكون بصيغة الطلب يكون بصيغة الشرط كما قال نوح عليه السلام وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين

ومن شعر البرعي قوله ... ماذا تعامل يا شمس النبوة من ... أضحى إليك من الأشواق في كبدي ... فامنع جناب صريع لا صريخ له ... نائي المزار غريب الدار مبتعدي ... حليف ودك واه الصبر منتظر ... لغارة منك يا ركني ويا عضدي ... أسير ذنبي وزلاتي ولا عمل ... أرجو النجاة به إن أنت لم تجد ...

وجرى في شركه الى أن قال ... وحل عقدة كربي يا محمد من ... هم على خطرات القلب مطرد ... أرجوك في سكرات الموت تشهدني ... كيما يهون إذ الأنفاس في صعد ... وإن نزلت ضريحا لا أنيس به ... فكن أنيس وحيد فيه منفرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت