فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 164

وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ. [1] وتحرم الأنعام بهذه العوارض. [2]

ومثال الإبهام في معنى حرف قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ} . [3] فإن لفظة"من"للتبعيض، ولكن هذا البعض المدلول عليه بحرف التبعيض المأمور بإنفاقه مبهم هنا، وقد بينه تعالى بقوله: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} . [4] فمقدار المطلوب في الإنفاق هو ما زاد عن حاجته وهو المراد بالعفو. [5]

(1) سورة المائدة: 3

(2) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، طبعه دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية، بدون السنة، ج 2، ص. 5.

(3) سورة البقرة: 254

(4) سورة البقرة: 219

(5) محمد الأمين الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، (دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) ، بدون السنة، ج 1، ص. 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت