فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 164

بكافر ))". [1] وكان رأي الشنقيطي في هذه القضية يوافق رأي الجمهور، واستدل بالأية بعدها {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} وهذه هي القرينة في نفس الأية. وكذلك قال الجمهور إن المراد بقوله تعالى: {نَبَأَ ابني آدَمَ} . [2] هما قابيل وهابيل، [3] خلافا لرأي الحسن البصري في ذلك، ويرى أن المراد بابني أدم هما من بني إسرائيل. والشنقيطي يرى مثل مارأى الجمهور بطريقة ربط القرينة في الأية التي بعدها، وذلك في قوله تعالى: {فَبَعَثَ الله غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأرض لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ} . [4] ، ولا يخفى على أحد أنه ليس في بني إسرائيل رجل يجهل الدفن حتى يدله عليه الغراب."

(1) محمد بن إسماعيل البخاري, الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من سننه وأيامه (القاهرة, المكتبة السلفية) ط 1, ج 4, باب لايقتل المسلم بالكافر, رقم (6903) ,ص. 277.

(2) سورة المائدة: 27

(3) محمد الأمين الشينقيطي، مقدمة أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن، (دار العالم الفوائد ووقف من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية) ، بدون السنة، ج 2، ص. 71.

(4) سورة المائدة: 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت