والله الموفق
احتج السقاف في ص 35 بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه:"اللهم أنت الاول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ اقض عنا الدين واغننا من الفقر".
رواه مسلم في الصحيح (4/ 2084 برقم 61)
معارضا به أحاديث العلو وهذا من جهله بمعنى الباطن فالعرب تقول بطنت الأمر أي عرفت باطنه كما في لسان العرب لابن منظور (13/ 52) ومقاييس اللغة لابن فارس (1/ 245) وفي النهاية لابن الأثير (1/ 355)
وعلى هذا فمعنى الباطن من بطن كل شيء علما وعليه يكون معنى (( فليس دونك شيء ) )ليس دون علمك شيء أي لا يخفى عليك شيء مهما بعد
الحديث السادس