فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 173

قلت فاحتج على إثبات الرؤية بإثبات المجيء وهذا يدل على نكارة رواية تأويل المجيء عن أحمد فهذه أقوى

لذا أنكر رواية التأويل على حنبل وغلطوه جماعة من الحنابلة كما ذكر ذلك شيخ الإسلام في الإستقامة (1/ 74)

نقل السقاف في ص 79 عن شيخ الإسلام قوله في درء التعارض (2/ 29) ... (( والله تعالى له حد لا يعلمه احد غيره ولا يجوز لأحد ) )

وزعم أن شيخ الإسلام نقل هذا عن الدارمي مكفرًا من خالفه!!

وياليت شعري لماذا لم ينقل قول الإمام أحمد الذي نقله شيخ الإسلام في نفس الكتاب (2/ 30) وهو قوله (( نؤمن بأن الله على العرش بلا حد ولا صفة يبلغها واصف أو يحدها أحد ) )على أنه مذهب شيخ الإسلام

أم لماذا لم ينقل ما نقله شيخ الإسلام عن السجزي في نقض التأسيس (1/ 466) وهو قوله (( وليس من قولنا إن الله فوق العرش تحديد له وإنما التحديد يقع للمحدثات فمن العرش إلى ما تحت الثرى محدود والله سبحانه وتعالى فوق ذلك بحيث لا مكان ولا حد لاتفاقنا أن الله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو كما كان قبل خلق المكان قال وإنما يقول بالتحديد من يزعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت