قلت وراية الزهري أرجح لأنه ثقة امام حافظ متقن ولكنه اختلف عليه فرواه معمر عنه موصولا _ كما عند عبدالرزاق في المصنف (9/ 175) _ فقال وخالفه كلًا من مالك (كما في الموطأ ص 777) ويونس بن يزيد فرووه مرسلا والقول قولهم فالحديث مرسل كما قال البيهقي وذلك لأن عبيدالله مطعون بسماعه من جمع من الصحابة ولم يسم الصحابي الذي روى عنه كما في رواية الزهري الراجحة فقد يكون من الذين لم يدركهم
ورواية مالك عن الزهري قال عنها البيهقي في سننه الكبرى (7/ 638) (( هذا مرسل وقد مضى موصولًا ببعض معناه ) )
قال السقاف في ص 16 (( روى مالك في الموطأ(ص 777) بسند عال جدا عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن رجلا من الانصار ))
قلت انظر كيف سندًا للإمام مالك بينه ربين النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من الأسانيد العالية _ وجدًا!!!!!! _ علمًا بأن الإمام مالك يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم بواسطتين فقط في أحاديث كثيرة وما تخفى سلسلة مالك عن نافع عن ابن عمر على أحد
فمثل الإمام مالك لا يوصف السند الثلاثي في حقه بأنه عالي لأن عنده أعلى منه