وعمدته حديث سعيد بن زيد الساقط فاعتبر
وهذا مختلف عن الوهم في السند الذي لم يسلم منه أكابر الحفاظ
ولا علاقة لهذا بحديث الجارية فالبخاري رجح رواية أحدهم على رواية مسلم والإمام رجح الرواية التي عنده
ولم يقف أحد على إسناد الرواية التي ذكرها الإمام البخاري حتى يرجح بينهما
ذكر السقاف في ص 44 من رسالته عن الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/ 19) حكمه على رواية (( بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقواما من بني سليم الى بني عامر ) )الحديث بأنها وهم من حفص بن عمر الحوضي الثقة الثبت الذي ذكر الامام أحمد أنه لم يؤخذ عليه حرف _ انظر التهذيب _
ثم قال السقاف في ص 45 (( فهل تقول في الحافظ الان كما تقر له وتفتريه على الكوثري؟!! أم أن التشنيع حرام على رجل جائز على آخر؟!! فان كان كذلك فما هو دليلك من الكتاب والسنة؟!! لا سيما وأنت قد تفزدت بتضعيف أحاديث لم تسبق إلى تضعيفها فانتبه واستيقظ من سكرتك!! مع ملاحظة أنك تصف الحافظ ابن حجر بالذهول والتناقض كما بينته لك في"تناقضاتك الواضحات"(2/ 54 ) ))