فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 173

قال السقاف في ص 87 (( بل يطلقون عليه سبحانه وتعالى وصف الحد والجهة والحركة والسكوت والاستقرار والجلوس والجسمية وغيرها مع أن هذه الالفاظ لم ترد في الكتاب ولا في السنة الصحيحة!! ) )

قلت هذا كذب أهل السنة لا يصفون الله عز وجل بالجسمية

والإستقرار فمن معاني الإستواء في اللغة ولا يمنع أحدٌ من العلماء تفسير القرآن بلسان العرب وخصوصًا أن هذا قول جماعة من السلف

وكل ما يتوهمه المعطلة من لوازم فاسدة لا نلتزمها كما لا يلتزمون إعدام الإله بقولهم (( إن الله لا داخل العالم ولا خارجه ) )

نقل السقاف في ص 102 قول الترمذي في سننه (4/ 692) (( والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه ) )باترًا أوله و آخره ليوهم التفويض

وأول الكلام الذي بتره السقاف فقوله (( وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه أمر الرؤية أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت