فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 173

أول السقاف الاستواء في قوله تعالى (( الرحمن على العرش استوى ) )بالاستيلاء والقهر حيث قال ص 54 (( ومعنى الاستواء هنا القهر لا علو الاجسام والارتفاع لقوله تعالى(وهو القاهر فوق عباده ) ))

قلت وهذا التأويل باطل من وجوه

الأول أنه بدعة مخالف لما كان عليه السلف قال اللالكائي في السنة 662 قال أخبرنا أحمد حدثنا عبد الله حدثنا ابن شيرويه ثنا إسحاق [ابن راهويه] حدثنا بشر بن عمر قال: «سمعت غير واحد من المفسرين يقولون"الرحمن على العرش استوى"؛ على العرش ارتفع»

قلت إسناده صحيح

وفي هذ الرد على من زعم أن السلف كانوا مفوضة، والاستيلاء يستلزم المغالبة

كما قال ابن الأعرابي أحد علماء اللغة أتاه رجل فقال له: ما معنى قول الله عز وجل {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ؟ فقال:"هو كما أخبر عز وجل"، فقال: يا أبا عبد الله ليس هذا معناه، إنما معناه استولى، قال:"اسكت ما أنت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت